تهريب 3140 مليارا من الأبناك بسبب التعاملات نقدا

2024-06-09

يتوجه المغرب نحو تعزيز قدراته الفضائية من خلال إطلاق المزيد من الأقمار الاصطناعية الإضافية المتخصصة في المراقبة. وكشف موقع “Israel Defense” أنه، ولتحقيق هذه الغاية، اتخذت السلطات المغربية قرارها بشأن عدد محدد من الشركات التي ستقدم عروضها في هذا الصدد.

ويعتزم المغرب مواصلة سيره قدما في اقتحام عالم الفضاء على أكثر من صعيد، حيث انطلقت فعلاً السنة الماضية مشاورات مغربية أمريكية في موضوع التعاون الفضائي بين البلدين، حيث ناقشت الإدارة الأمريكية والسلطات المغربية المختصة إمكانية تنفيذ مشروع فضائي ضخم يتمثل في بناء منصة فضائية أمريكية-مغربية فوق التراب المغربي.

ويرتقب أن تكون هذه المنصة متخصصة في صناعة أقمار اصطناعية فضائية ستوجه إلى كوكبي القمر ومارس. وسيشمل التعاون في هذا المجال الاستراتيجي تكوين علماء فضاء مغاربة، حيث سيتم انتقاء المجموعة الأولى من هؤلاء الرواد في المدى القريب ليكونوا جاهزين للمشاركة في أول رحلة فضائية لقمر اصطناعي مغربي أمريكي في مطلع سنة 2025،كما سيشمل التكوين حوالي 4000 مهندس مغربي متخصص في علوم الفضاء والأقمار الاصطناعية.

كما سبق لوزير الصناعة والتجارة رياض مزور أن كشف، في شهر يونيو من سنة 2022، خلال جوابه على أسئلة الفرق البرلمانية أن تصنيع أجزاء من الأقمار الإصطناعية يتم في مصانع بالنواصر قرب الدارالبيضاء .

وكان المغرب قد أطلق، سنة 2019 القمر الصناعي “محمد السادس ب”، من قاعدة “كورو” بمنطقة “غوايانا” الفرنسية، في السواحل الشمالية لأمريكا الجنوبية.

وقبل ذلك بعام واحد، أطلقت المملكة قمرا صناعيا أطلقت عليه اسم “محمد السادس أ”، من نفس القاعدة، ويهدف إلى الرصد والاستطلاع بدقة عالية في شريط يمتد على طول 800 كيلومتر.

ويستطيع القمر الصناعي ‘محمد السادس ب’ مراقبة مناطق جغرافية كبرى قد تشمل دول الساحل بأكملها، أي على مساحة بنحو 7 مليون و700 ألف كيلومتر مربع، وقد تصل إلى الحدود مع السودان.

أفاد مصدر في البنك المركزي بارتفاع حجم التعاملات النقدية “الكاش” إلى أكثر من 403 ملايين درهم في أبريل الماضي، بزيادة تبلغ 8.5٪. يشير ذلك إلى سحب ما لا يقل عن 31 مليار و437 مليون درهم من القنوات البنكية واستخدامها نقدًا لتمويل المعاملات التجارية”.

ويشكل التداول بـ”الكاش” هاجسا بالنسبة إلى بنك المغرب والسلطات المالية لما يمثله من مخاطر على السيولة البنكية، إذ أن هذا التوجه تسبب في ارتفاع حاجيات البنوك للسيولة، ما يدفع بنك المغرب إلى ضخ الأموال لتلبية الاحتياجات.

وأشار المركز التجاري للأبحاث، التابع للتجاري “وفا بنك”، في مذكرته أن تدخلات بنك المغرب الأسبوعية تجاوزت 131 مليار درهم، وبلغت التسبيقات لمدة سبعة أيام 47.1 مليار درهم، وظلت العمليات طويلة الأجل مستقرة الأسبوع الماضي في حدود 84.4 مليار درهم.

وأصبح عدد من الأشخاص الذاتيين والمعنويين يتفادون التعامل بوسائل الأداء المكتوبة، مثل الشيك والتحويلات البنكية والكمبيالات، بسبب تشديد المراقبة على التحويلات المالية، في إطار الإجراءات المتخذة لمحاربة تبييض الأموال، ما جعل عددا منهم يفضلون التعامل نقدا. وتسبب ذلك في تراجع المدخرات بالبنوك وارتفاع عجز السيولة لديها، إذ يضطر بنك المغرب إلى التدخل أسبوعيا، من أجل تقديم تسبيقات بالسوق المالية لمدة سبعة أيام.

وفق “الصباح” يرجع خبراء هذا الوضع إلى اتساع دائرة أنشطة الاقتصاد غير المهيكل، التي يمثل حجمها الإجمالي، حسب عدد من الدراسات، 30 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، ما يساهم في ارتفاع حجم “الكاش” المتداول.

وتوقع الخبراء أنفسهم أن يتواصل اكتناز الأوراق النقدية لدى الأسر وعدم إيداعها لدى البنوك، وينتظر أن يرتفع حجم “الكاش” بنسبة 6.5 في المائة خلال السنة الجارية والموالية. ويفضل عدد من الأشخاص الاحتفاظ بأموالهم، خاصة بعد ارتفاع معدل التضخم واستقرار معدلات الفائدة على المدخرات في مستوياتها.

وتضمن مشروع قانون المالية 2024، إجراء يقضي بالإعفاء عن الأشخاص الذين يحتفظون بالأموال لديهم ولم يصرحوا بها إلى مصالح المديرية العامة للضرائب، شرط التصريح بها وإيداعها في مؤسسات بنكية. وليست المرة الأولى التي يتخذ فيها مثل هذا القرار، إذ سبق أن أقر عفو عن المحتفظين بالسيولة النقدية لديهم، لكن الأسر استمرت في الاحتفاظ بالأموال لديها.

وتأتي هذه التطورات، أيضا، في ظل الإستراتيجية التي أطلقتها الحكومة، تحت إشراف البنك المركزي، من أجل الإدماج المالي وتوسيع قاعدة زبناء البنوك ورفع معدل الاستبناك وتقليص التعاملات والأداءات نقدا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *